Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

Adresse : ATF, 5 rue Louis Blanc, 75010 Paris 

Tél. : 01.45.96.04.06, 

Fax. : 01.45.96.03.97,

Recherche

Liens

25 octobre 2020 7 25 /10 /octobre /2020 10:48

تونس في 24 أكتوبر 2020

 

جمعيات تونسية تدين استمرار اضطهاد صحفيين جزائريين واعتقالهم بسب أداء واجبهم المهني

 

تدين الجمعيات التونسية المُمضية أسفله مُجدّدا استمرار اضطهاد الصحفيين الجزائريين وترهيبهم، في الوقت الذي تستعد فيه السلطات الجزائرية لإجراء إستفتاء شعبي حول الدستور، يهدف إلى توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية، ويُحكم قبضة السلطة التنفيذية على الحق في حرية التعبير والتجمع واستقلال القضاء.

 

آخر تلك الممارسات القمعية للسلطات الجزائرية، التي تبدو مصرة على تنظيم الاستفتاء في غرة نوفمبر القادم في مناخ من الترهيب والتعتيم الإعلامي، حدثت يوم 20 أكتوبر الجاري، إثر مُطالبة نيابة محكمة سيدي أمحمد بالجزائر، بسجن عبد الحميد قماش، مدير الموقع الإخباري " كل شيء عن الجزائر"، عاما نافذا، بسبب نشر ما تعتبره النيابة "وثيقة سرية" لوزارة المالية، في مقال صدر منذ أربع سنوات.

 

وتُعبّر  الجمعيات التونسية المُمضية تضامنها المُطلق مع الصحفيين الذين يتعرضون منذ بداية السنة الجارية لتهديدات ومُضايقات بوليسية، ويُقادون الى مختلف سجون الجزائر، إثر محاكمات جائرة تستند إلى نصوص قانونية قديمة سالبة للحرية، بسبب أدائهم لواجبهم المهني، وخاصة تغطية الحراك الشعبي، الذي أجبر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة، في أفريل 2019.

 

وقد كشف محامي " كل شيء عن الجزائر"، خالد بورايو، في تصريح صحفي، أن الوثيقة التي اعتمدتها وزارة المالية لرفع قضية ضد عبد الحميد قماش، والمُتعلقة بالإعفاءات الضريبية التي يستفيد منها المستثمرون، ليست سوى مُجرد قرار وزاري صدر في الجريدة الرسمية الجزائرية، بتاريخ 11 ديسمبر 2016، "لا يكتسي أي طابع سري".

 

وتُعد المطالبة بسجن مدير" كل شيئ عن الجزائر"، المحجوب منذ جوان 2019، حلقة جديدة في مسلسل تهديدات واعتقالات ظالمة، قررتها في الأشهر الماضية محاكم تأتمر بأوامر السلطة التنفيذية، وتعتمد على "تشريعات مطاطة" تم سنها  "في وقت الحزب الواحد"، في ستينات القرن الماضي، مثلما أكد ذلك، في سبتمبر الماضي، أعضاء لجنة مساندة الصحفي خالد درارني، مدير موقع "قصبة تريبيون" ومُراسل منظمة مراسلون بلا حدود. كما أشارت هذه اللجنة، التي تضم العديد من الصحفيين المستقلين والمدافعين عن حقوق الانسان البارزين، أن عدد الصحفيين والنشطاء المُعتقلين بسبب تغطيتهم للحراك الشعبي أو مشاركتهم في احتجاجاته يُقدّر بحوالي ستين.

 

ويقضي درارني، وكذلك الصحفي عبد الكريم زغيلاش، مدير اذاعة "سربكان" التي تبث على الأنترنت، عقوبتين بالسجن النافذ مدة عامين، بعد اتهامهما ب"المساس بالوحدة الوطنية" و"التحريض على التجمهر غير المُسلح"، وذلك على خلفية تغطيتهما للحراك الشعبي.

 

كما يتعرّض العديد من الصحفيين إلى التهديدات والمُضايقات وحجب مواقعهم الاخبارية على الأنترنت في الجزائر، من بينهم إحسان القاضي، مدير الموقعين الإخباريين ، "مغرب إيمرجنت" و "راديو أم أنفو"، وذلك في انتهاك صارخ لالتزام الدولة الجزائرية باحترام المعايير الدولية لحرية التعبير وحق الشعب الجزائري في العيش في ظل نظام ديمقراطي، مثل جل شعوب العالم.

 

وجدير بالتذكير أن موقع "كل شيئ عن الجزائر" فاز في 2019 بجائزة نجيبة الحمروني المغاربية لأخلاقيلت المهنة الصحفية، التي تمنحها سنويا جمعية يقظة من أجل الدييمقراطية والدولة المدنية.

 

الجمعيات المُوقّعة

 

  • الائتلاف التونسي لالغاء عقوبة الاعدام
  • الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
  • الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية
  • الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية  
  • الجمعية التونسية للوقاية الايجابية
  • جمعية التونسيين بفرنسا
  • جمعية المواطنة والتنمية والثقافات والهجرة بالضفتين
  • جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية
  • جمعية نشاز
  • جمعية خلق و ابداع من أجل التنمية و التشغيل
  • جمعية فنون وثقافات بالضفتين
  • جمعية يقظة من اجل الديمقراطية و الدولة المدنية
  • دمج الجمعية التونسية للعدالة والمساواة
  • الذاكرة المشتركة من أجل الحرية والديمقراطية
  • الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
  • رابطة الكتاب التونسيين الأحرار
  • اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الانسان في تونس
  • لجنة اليقظة من أجل الديمقراطية في تونس
  • مركز تونس لحرية الصحافة
  • مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان
  • منتدى التجديد للفكر المواطني التقدمي
  • المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب
  • منظمة 10_23 لدعم مسار الانتقال  الديمقراطي

 

 

Partager cet article

Repost0

commentaires