Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Adresse : ATF, 5 rue Louis Blanc, 75010 Paris 

Tél. : 01.45.96.04.06, 

Fax. : 01.45.96.03.97,

Recherche

Liens

14 juillet 2017 5 14 /07 /juillet /2017 19:39

المديونيّة، سلاحٌ استخدمَتهُ فرنسا لوضعِ تونسَ تحتَ وصايَتِها

خاضَت تونس في النصف الثاني من التاسع عشر تجربةَ الدين الخارجيّ، ودفعت غالياً ثمن هذه الآليّة التي غدَت أداةً للهيمنة على سيادة الدولة. وكان من شأنِ ارتِباط الولايةِ التونسيّة الكاملِ بالدائنين الأجانب أن فقدَت تونس استقلاليَّتها ودخلَت تحت الوصاية فرنسية.

كانت ولايةُ تونس العثمانيّة تتمتَّع بهامشٍ واسعٍ من الاستقلاليَّة قبل سيطرةِ فرنسا عليها عام 1881 وتحويلها إلى محمِيّة. فحتّى عام 1863، لم تستدِن تونس من الخارج: كان الانتاجُ الزراعيُّ يقضي وإن بصعوبة حاجات البلدِ الغذائيَّة. إلا أن تأثيرَ القوى الأوروبية، ولا سيَّما البنوك، تنامى بعد صعودِ الباي محمَّد الصادق عام 1859. وكان أوَّلُ قرضٍ اقترضته تونس من الخارج أشبهَ بعمليَّة نصبٍ أدَّى بعد ثمانيةِ عشرَ عامًا من توقيعِه إلى بسطِ السيطرةِ الفرنسيّة على البلاد.

تملكُ البنوك الباريسيّة ونظيراتُها اللندنية فيضاً من السيولةِ النقديّة، وتبحثُ عن استثماراتٍ في الخارج تدرُّ عليها أرباحاً أكبرَ من الاستثماراتِ الداخليّة. وحين أعربَ الباي في بداية عام 1863 عن رغبتِه باقتراضِ 25 مليون فرنك، عرضَ العديدُ من أصحاب البنوك والوسطاء في لندن وباريس خدماتِهم. انتهى الأمرُ بأن حصلَ إيميل إيرلانغر Emile Erlanger على “العقد”. وعلى ذِمّة القنصلِ البريطاني، عرضَ هذا الأخير على الباي مبلغ 500000 فرنك لقاء دعمِه. كما حصلَ إيرلانغر وشركاء آخرون له، على موافقةِ الحكومة الفرنسيّة لبيع سندات تونس الماليّة في بورصة باريس.

عمليّة نصبٍ واسعةِ النطاق

وفقاً لتقرير قدَّمه عامَ 1872 -1873 فيكتور فيِّيه Victor Villet، وهو مفتِّش ماليّ فرنسيّ، فالقرضُ عبارة عن عمليَّة نصبٍ محضة. فبحسب إيرلانغر، أصدرَت تونس 78692 سنداً مالياً، بقيمة 500 فرنك لكل سند. وعليه، من المُفترض أن يحصلَ الفريق المُدين (تونس) على ما يُقارب 37.7 مليون فرنكاً (78692 سنداً مباعة بسعر 480 فرنكا، أي 37.77 مليون)، وأن ينتهي القرضُ بتسديد مبلغ 65.1 مليون. يفيد تحقيق فيّيه أن إيرلانغ اقتطع مبلغ 5 ملايين كبدل خدمة (13% من المجموع) بالإضافة إلى أكثرَ من 2.7 مليون تمَّ اختلاسها، على الأرجح من قِبَل الباي أو صاحب البنك. إذاً، توجَّب على الحكومة التونسيّة أن تُسدِّد ضعفَ الميلغ (65.1 مليون) الذي اقترضته (30 مليون). الغاية من القرضِ الخارجيّ هذا هي المساهمةُ في هيكَلةِ المديونيّة الداخليّة التي تبلغُ قيمتُها ما يقاربُ 30 مليون فرنك فرنسي. ممّا يعني عمليًاّ تسديدُ سنداتِ خزنة الباي (أو “تذكرة”)، وهذا ما حصلَ، إلّا أن السلطات أصدرَت سنداتٍ جديدة، بنفس المبلغ. ويروي فيكتور فييّه: " بينما كان يتمُّ تسديدُ السنَداتِ القديمةِ لدى ممثِّل بنكِ إيرلنغر في تونس...، كان هناك أحدُ وسطاءِ الحكومة (السيد غوتيرييز Guettierez) المتواجِدين في المحيط، بأخذُ من الماليّة العامة ما كانت تحصلُ عليه، مقابلَ سنداتٍ جديدة يتمُّ إصدارُها بكلفةِ 91%. مع مهزلةٍ كهذه، وبكلِّ بساطةٍ، ارتفعَت كلفةُ التسديد... بنسبة 15 مليون تقريباً.

في أقلِّ من سنة، هُدر المبلغ. في الوقت نفسه، وجدَت الدولةُ للمرّة الأولى نفسها مُدينةً تجاهَ الخارج، وبمبلغٍ عالٍ جداً. فالمديونيّةُ الداخليّة التي كانَ من المفروضَ أن يسدِّدَها القرضُ الخارجيُّ تضاعفَت. وقرَّر الباي تحتَ ضغطٍ من دائنيه، تحويلَ الكلفةِ على شعبِه، وذلكَ برفعِ ضريبة المَجبى، أي الضريبة الشخصيّة، بنسبةِ 100%.

أرباحٌ طائلةٌ بفضلِ “سنداتٍ ذواتِ عمامة”

أثارَ هذا القرارُ حالةَ تمرِّد عامٍّ سنةَ 1864. اتَّهمَ المتمرِّدون الحكومةَ ببيعِ تونس للفرنسيّين. حاولَ الباي أن يفرضَ الجبايَةَ على شعبِه بالقوَّةِ والغرامات في حالِ التخلُّف. أدّى فشلُه في ذلك إلى طلبِ قرضٍ جديد، عام 1865، بمساعدةِ المصرفيِّ إيرلنغر، بقيمةِ 36.7 مليون فرنك، بشروطٍ سيِّئة ومُشينة أكثرَ ممّا كانت عليه في 1863. فسندٌ قيمتُه 500 فرنك قد بيعَ عامَ 1863 بـ480 فرنكاً، تمَّ بيعُه بـ 380 فرنكاً فقط، أي ما يقارب، وبصعوبةٍ، 76% من قيمتِه الظاهريّة. حاصلُ الأمرِ أنَّ المديون يقترِضُ 36.78 مليوناً، ولكنَّه يحصلُ على أقلِّ من 20 مليوناً فقط. فرسومُ السمسرةِ والعمولةِ المقتَطَعة من قِبلَ إيرلنغر وشركائه موربوغ- أوبنغايم Morpurgo-Oppenheim تصلُ إلى 18%، بالإضافةِ إلى 3 ملايين اختلسَها مباشرةً ومناصفةً أصحابُ البنوكِ ورئيسُ الوزراءِ وشركاؤه. في غضونِ 15 عشر عاماً، باتَ من المطلوبِ تسديدُ مبلغُ 75.4 مليون فرنكاً.

قامَ أصحابُ البنوك، بعمليّة مُربِحة جداً. اقتَطعوا عندَ الإصدارِ مَبلغاً يقاربُ 6.5 مليون فرنكاً، على شكلِ عمولةٍ وسمسرةٍ واختلاس. وتمَّ بيعُ السنداتِ في بضعةِ أيام. عمّت باريسُ حالةَ ابتِهاج بخصوصِ سندات البلاد المُسلِمة (تونس، الامبراطورية العثمانية، مصر)، والتي لُقِّبت بـ “سنداتٍ ذواتِ عمامة”، ودَفعت البنوكُ مبالغَ للإعلام، لنشرِ معلوماتٍ مُطمئنةٍ عن الأوضاعِ في تلك البلاد.

تحتَ رحمةِ الدائنين

أدَّت الديونُ المتراكمةُ خلالَ عامَي 1863-1865 إلى وضعِ تونس تحتَ رحمةِ الدائنين الخارجيين، وكذلك تحتَ رحمةِ فرنسا. باتَ من المستحيلِ على تونس تسديدُ دفعاتِها. وأتى موسمُ عام 1867 الزراعيُّ سيِّئاً جدًا. وأعطى الباي الأفضليَّةَ لتصديرِ المنتوجِ الزراعيّ على حسابِ السوقِ المحلِّيَّة، وذلك تحتَ ضغطِ المصارفِ للحصولِ على عُملةٍ أجنبيّة، مما أدّى إلى نقصٍ غذائيِّ في عدَّةِ أقاليم، ثمَّ إلى انتشارِ مرضِ الكوليرا.

في نيسان 1868، وبإملاءٍ من ممثِّلي فرنسا، عين الباي لجنةً ماليَّة دوليَّة. وأتى نصُّ قرار 5 تموز 1869 بمثابةِ فعلِ إذعان تونس لدائنيها. يشيرُ البندُ رقم 9، الأهمُّ في هذا القرار، وبوضوحٍ تام، إلى أنَّ اللجنةَ ستستلمُ كلَّ مدخولِ الدولةِ دونَ استثناء. بحسبِ البند رقم 10 الحاسم بالنسبة للبنوك، سيكونُ لها ممثِّلان في هذه اللجنة. وستكونُ مهمَّةُ اللجنة الأساسيَّةِ –والمُلِحّة-، إعادةُ هيكلةِ الدولة. لم تحظَ تونس بأيِّ تخفيضٍ لمديونيَّتِها. لا بل على العكس، حصلَ أصحابُ البنوك على رفعِ الدينِ إلى 125 مليون فرنك، ويشكِّل ذلك انتِصاراً كاملاً لهم. واشتَرى ممثِّلو ألفونس بينار Alphone Pinard و إيميل إيرلانغر وEmile Erlanger، الالتِزاماتِ العائدة لعامَي 1863 و1865 الماليَّة بـ 135 أو 150 فرنك. وتوصَّلوا، بفضلِ عمليَّةِ الهيكلةِ عامَ 1870، إلى تبادلِ سنداتٍ بسعرِ 500 فرنك تقريباً للسنَد.

وكانت السلطاتُ التونسيَّةُ شريكةً في عمليَّةِ النهبِ هذه. أنجزَ رئيسُ الوزراء مصطفى خزندار، ووجاهاتٌ أخرى من رجالاتِ السلطةِ القائمةِ آنذاك، ناهيكَ عن أثرياءَ تونسيّين آخرين، أرباحاً طائلةَ من إعادةِ الهيكلةِ هذه.

انسحَب من تونس ألفونس بينار وإيميل إيرلانغر مَغبوطَين، بعدَ أن حَصلا على تعويضاتِهما. أسَّسَ إيميل إيرلانغر أمبراطورية ماليَّةً بفضلِ عمليّاتِه التونسيّة، ووضعَ يدَه على مصرفِ Crédit immobilier de Paris، كما وضعَ يدَه على وكالةِ الأنباءِ هافاس Havas. من جهتِه، واصلَ ألفونس بينار عملَه في فرنسا وسائرِ أنحاءِ العالم، ساهمَ في بناءِ الـSociété Générale (إحدى أهمِّ البنوكِ الفرنسيَّة اليوم) وفي بناءِ مصرفٍ آخرَ تحوّلَ فيما بعد إلى BNP-Paribas (أكبر بنك فرنسيّ اليوم).

الوصاية على تونس

منذُ أن بسطَت فرنسا سيطرتَها على الجزائر، أعطَت نفسَها أكثرَ من حقِّ النظرِ في شؤونِ تونس. باتَ الأمرُ مسألةَ توقيتٍ وفرصة. فلِمصرَ أولويَّةٌ لأسبابٍ استراتيجيّة: أوَّلاً، الوصولُ إلى آسيا مع فتحِ قناةِ السويس بين البحرِ الأحمرَ والبحرِ الأسود؛ الوصولُ إلى أفريقيا عن طريق النيل؛ مَقرُبةُ الشرقِ عن طريقِ البرّ؛ المنافسةُ مع بريطانيا (والأسبقِيَّةُ في السيطرةِ على مصر تُعطي الرابحَ الأفضلِيَّة الاستراتيجيّة).

في مؤتمرِ برلين عامَ 1878 حولَ تقاسُمِ إفريقيا، تركَت كلٌّ من بريطانيا وألمانيا تونسَ لفرنسا. فتونسُ لا تجتذِب ألمانيا البتّة. بالنسبةِ للمستَشارِ الألمانيِّ أتّو فون بيسمارك Otto Von Bismark، تركيزُ فرنسا على السيطرة على تونس سيُلهيها عن المطالبةِ بمنطقةِ الألزاس لورين Alsace Lorraine. أمّا بريطانيا، التي تُعطي أولويَّةً كبرى للشرقِ المتوسِّط (قبرص، مصر، سوريا...)، فلا تجدُ ضَيراً في أن تضع فرنسا جلَّ اهتمامِها غرباً.

ما انفكَّت الدبلوماسيّة الفرنسيّة عن إثارةِ حادث، أو اقتِناص حججٍ تبرِّرُ تدخُّلاً فرنسيّا. أعطى الصراعُ بين قبيلةِ أولاد نهد الجزائرية، مع الكرومير التونسيّين فرصةَ إطلاقِ حملةٍ عسكريَّةٍ واسعةِ النطاق. ما يعادل 24000 مجنَّدٍ أرسِلوا لمحاربةِ الكرومير. وتمَّت في 12 أيار 1881 معاهدةٌ بينَ باي تونس والحكومةِ الفرنسيّة من شأنِها وضعُ تونس تحت الوصايةِ الفرنسيّة. درسٌ يجبُ أن لا يسقطَ في النسيان.

Repost 0
Published by atf-federation - dans Articles
commenter cet article
14 juillet 2017 5 14 /07 /juillet /2017 13:20

AFP, publié le vendredi 14 juillet 2017 à 13h07
Trois Arabes Israéliens ont ouvert le feu dans la Vieille ville de Jérusalem vendredi, tuant deux policiers, avant d'être abattus sur l'esplanade des Mosquées, un des incidents les plus sérieux de ces dernières années dans ce secteur, au coeur du conflit israélo-palestinien.

Suite à l'attaque, la police a annoncé la fermeture de toutes les entrées de l'esplanade des Mosquées et l'annulation des prières du vendredi sur l'édifice, situé à Jérusalem-Est annexée et occupée par Israël.

Signe des inquiétudes quant une éventuelle recrudescence des tensions, le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu et le président palestinien Mahmoud Abbas ont eu un entretien téléphonique, selon l'agence de presse palestinienne Wafa.

M. Abbas a condamné l'incident et exprimé "son rejet de tout acte de violence" alors que M. Netanyahu "a appelé au calme".

Il s'agit de la première attaque d'une telle ampleur à l'arme à feu depuis des années dans la Vieille ville soulignent les commentateurs, alors que depuis octobre 2015, Israël et les territoires palestiniens ont surtout été marqués par des attaques à l'arme blanche commises en majorité par des Palestiniens qui agissaient seuls.

Deux policiers grièvement blessés dans l'attaque ont succombé plus tard à leurs blessures alors qu'un troisième policier a été légèrement blessé, a indiqué la police. 

Les policiers tués sont Hail Satawi (30 ans) et Kamil Shanan (22 ans), tous deux membres de la minorité arabe druze d'Israël, très présente dans la police et l'armée.

- 'Extrêmement grave' -

Selon la police et le Shin Bet, le service de sécurité intérieure israélien, les trois assaillants sont aussi des Arabes israéliens, originaires de la ville de Oum el-Fahm (nord).

Ils ont été identifiés comme Mohamed Jabarine (29 ans), Abdel Latif Jabarine (19 ans), Mfadal Jabarine (29 ans). 

Vers 7h00 locales (4h00 GMT), ils ont ouvert le feu sur des policiers près d'une porte de la Vieille ville avant de s'enfuir vers l'esplanade des Mosquées où ils ont été abattus par les forces de l'ordre, selon la police.

Sur les images d'une vidéo tournée sur l'esplanade des Mosquées et diffusée dans les médias israéliens et palestiniens, un échange de tirs nourris est audible.

Le ministre israélien de la Sécurité publique Gilad Erdan, qui s'est rendu sur place, a qualifié l'attaque d'"événement extrêmement grave".

"Nous devrons réévaluer toutes les dispositions de sécurité sur le mont du Temple (appellation qui désigne l'esplanade des Mosquées pour les juifs) et ses environs. J'appelle les leaders de chaque côté à (...) maintenir le calme à Jérusalem", a-t-il ajouté. 

Après des consultations avec des responsables de sécurité, M. Netanyahu a décidé que l'esplanade des Mosquées "serait fermée aujourd'hui en raison de considérations de sécurité", selon un communiqué de ses services.

- Prières annulées -

Selon les médias israéliens, c'est la première fois depuis 2000, au moment de l'explosion de la deuxième intifada, que les prières du vendredi sont annulées. La police n'a pas confirmé l'information. 

Le mufti de Jérusalem Mohammed Hussein a dénoncé le bouclage de l'esplanade des Mosquées et l'annulation des prières.

"Il n'y a pas de raison de fermer la mosquée pour la prière du vendredi", a-t-il dit à des journalistes.

Les autorités palestiniennes à Ramallah, en Cisjordanie occupée, ont également condamné les dernières mesures israéliennes.

"Le gouvernement palestinien condamne toutes les procédures de l'occupation israélienne à Al-Aqsa et le fait que les gens sont empêchés de prier le vendredi", a déclaré le porte-parole du gouvernement palestinien à Ramallah, Tarik Rashmawi.

La mosquée Al-Aqsa se trouve sur l'esplanade des Mosquées, le troisième lieu saint de l'islam. En contrebas, le mur des Lamentations est le lieu le plus sacré du judaïsme.

Le porte-parole du mouvement islamiste Hamas, Sami Abou Zohri, a quant à lui estimé que l'attaque était "une réponse naturelle au terrorisme sioniste et à la profanation de la mosquée Al-Aqsa", dans un communiqué sur le site internet du Hamas.

"Le statu quo sera préservé", a indiqué pour sa part Benjamin Netanyahu, dans une tentative de rassurer les Palestiniens.

Selon un statu quo en vigueur depuis plusieurs décennies, les juifs sont autorisés à visiter l'esplanade mais pas à y prier.

Depuis octobre 2015, Israël et les Territoires palestiniens sont en proie à des violences qui ont causé la mort de 280 Palestiniens, 44 Israéliens, deux Américains, deux Jordaniens, un Érythréen, un Soudanais et une Britannique, selon un décompte de l'AFP.

La majorité des Palestiniens tués sont des assaillants ou assaillants présumés, souvent jeunes, agissant seuls et armés de couteaux. 

dms/vl

Repost 0
Published by atf-federation - dans Evènement
commenter cet article
5 juillet 2017 3 05 /07 /juillet /2017 12:34

AFP, publié le mercredi 05 juillet 2017 à 07h20
Le discours du président devant le Congrès et la déclaration de politique générale du Premier ministre n'ont convaincu qu'un Français sur quatre, selon un sondage Harris Interactive pour RMC et Atlantico publié mercredi.

Selon cette enquête d'opinion, le discours d'Emmanuel Macron lundi à Versailles devant les députés et sénateurs réunis en Congrès a convaincu 26% de personnes interrogées, 42% ne se disant pas convaincues et 32% ne se prononçant pas.

Le discours de politique générale d'Edouard Philippe mardi devant l'Assemblée nationale a été pour sa part jugé convaincant par 27% des sondés, pas convaincant par 41%, 32% ne se prononçant pas.

Parmi les mesures annoncées, les Français sont à 80% favorables à la baisse de la taxe d'habitation, 79% à la revalorisation de l'allocation adulte handicapé et du minimum vieillesse, 70% à la création de 15.000 places de prison, 62% à la modification du baccalauréat, 52% au paquet de cigarettes à 10 euros et, enfin, 49% au fait de rendre obligatoire les vaccins pour les enfants recommandés par les autorité de santé.

Enfin, une majorité de 52% s'attend à ce que la politique engagée par le gouvernement entraîne une hausse des impôts, 10% s'attendant à une baisse et 38% à aucun changement.

Sondage réalisé en ligne le 4 juillet auprès d'un échantillon de 978 personnes, représentatif des Français de 18 ans et plus (méthode des quotas).

Repost 0
Published by atf-federation - dans Evènement
commenter cet article
30 juin 2017 5 30 /06 /juin /2017 11:33

Orange avec AFP, publié le vendredi 30 juin 2017 à 11h17

DISPARITION. Simone Veil est morte le 30 juin 2017 à Nice, à l'âge de 89 ans, annonce sa famille.

L'ex-ministre de la Santé, figure du féminisme, qui fit légaliser l'interruption volontaire de grossesse, malgré l'opposition d'une partie de sa famille politique, était l'une des personnalités préférées des Français. Elle était aussi l'une des figures de la Shoah en France, déportée avec sa famille durant la Seconde Guerre mondiale. Emmanuel Macron salue la mémoire du "meilleur de la France". 

Ministre de la Santé de 1974 à 1979, sous la présidence de Valéry Giscard d'Estaing, elle s'est illustrée pour avoir fait adopter la loi portant son nom sur la dépénalisation de l'interruption volontaire de grossesse. "Ma mère est morte ce matin à son domicile. Elle allait avoir 90 ans le 13 juillet", a indiqué à l'AFP son fils, l'avocat Jean Veil. Elle était rescapée des camps de la mort, où elle avait été déportée à 16 ans, et incarnait pour les Français la mémoire de la Shoah.

"Très vives condoléances à la famille de Simone Veil. Puisse son exemple inspirer nos compatriotes, qui y trouveront le meilleur de la France", a immédiatement réagi le président de la République Emmanuel Macron vendredi sur Twitter. 

Charismatique et populaire, Simone Veil s'était engagée, tout au long de sa vie marquée par sa déportation à Auschwitz, dans les combats emblématiques de son époque, de la condition des femmes à l'Europe. Attachée aux valeurs morales et républicaines, cette féministe inflexible a été la première femme secrétaire générale du Conseil supérieur de la magistrature, la première à être ministre d'État ainsi que présidente du premier Parlement européen. Parfois surnommée "Momone", chignon noué et tailleur Chanel, elle apparaissait rassurante et maternelle de prime abord. Mais son regard vert acéré était parfois traversé d'éclairs. Ils en disaient long sur son caractère, exigeant, passionné, autoritaire, voire "épouvantable" selon certains, sur son esprit prompt à la rébellion et à la colère. 

Ses parents et son frère morts dans des camps de concentration

Elle naît le 13 juillet 1927 à Nice, au sein d'une famille juive et laïque. Son père, homme rigoureux et architecte de profession, pousse ses quatre enfants à lire les classiques : Montaigne, Racine ou Pascal. Toute la famille est déportée en 1944. Le père et le frère, Jean, en Lituanie, sa soeur aînée Denise (résistante) à Ravensbruck, sa mère, sa soeur Milou et elle-même à Auschwitz. Seules les trois soeurs reviendront. "Je crois être une optimiste, mais, depuis 1945, je suis dénuée d'illusions", dira cette ennemie de la langue de bois qui n'oubliera jamais de reprocher à certains "amis" politiques leurs "dérives 'extrêmes droitières'". 

Elle rencontre en 1946 à Sciences-Po Antoine Veil, futur directeur général de la compagnie aérienne UTA. Le couple a trois fils, dont le célèbre avocat Jean Veil. Un des enfants est disparu en 2002. Antoine est mort en avril 2013. Magistrate, Simone Veil rejoint en 1956 l'administration pénitentiaire puis s'occupe des problèmes d'adoption. Sa maison est déjà un salon politique, où se côtoient gaullistes et centristes. 

Attaques violentes dans son propre camp durant les débats sur l'IVG

Elle entre en politique en 1974 comme ministre de la Santé dans le gouvernement Chirac. Son combat pour faire adopter la loi - contre une partie de la droite - sur l'interruption volontaire de grossesse, fait d'elle pour longtemps la personnalité politique la plus populaire de France. Les attaques qu'elle subit sont violentes. "On avait inscrit sur la porte de mon domicile: 'Veil = Hitler'", se rappellera-t-elle. Il restera, dans la mémoire collective, l'image d'une femme touchée, fin 1974, en pleine Assemblée nationale mais ne cédant pas. 

En juin 1979, Simone Veil est élue présidente du Parlement de Strasbourg, jusqu'en 1982. De 1984 à 1989, elle est à la tête du groupe libéral, démocratique et réformateur. "Le fait d'avoir fait l'Europe m'a réconciliée avec le XXe siècle", assurait cette pionnière. Dans le gouvernement Balladur de 1993, elle devient ministre d'État, chargée des Affaires sociales, Santé et Ville. Partisane (sans trop d'enthousiasme) de Raymond Barre à la présidentielle de 1988, elle soutient Édouard Balladur dans la course à l'Elysée en 1995. 

Singularité politique

En 1997, elle préside le Haut conseil à l'intégration et, en 1998, siège au Conseil constitutionnel, jusqu'en 2007. Elle a incarné, comme ministre, la fibre sociale et a parfois pris des positions proches de la gauche sur des sujets sociétaux. Son soutien - parfois critique - à Nicolas Sarkozy en 2007, au détriment de François Bayrou, illustre sa singularité dans le paysage politique qui explique en partie sa popularité. 

Avec un tel parcours, pourquoi n'a-t-elle jamais brigué l'Élysée ? "Je ne me suis jamais sentie la capacité d'exercer un tel pouvoir. "Je suis trop indépendante pour cela", a-t-elle expliqué de sa voix claire, au débit rapide, inflexible. Personnalité féminine préférée des Français, selon un sondage de 2014, elle a été élue en 2008 à l'Académie française, devenant alors la sixième femme à rejoindre les Immortels.

Mon père, "disparu dans les pays baltes, révérait la langue française", a-t-elle souligné dans son discours de réception. Profondément marquée par sa déportation à Auschwitz, dont elle avait fait un récit émouvant dans son autobiographie, "Une vie" (2007), elle était devenue présidente de la Fondation pour la mémoire de la Shoah dont elle était restée présidente d'honneur. Simone Veil ou une femme de France dans ses combats et parfois ses paradoxes.

Repost 0
Published by atf-federation - dans Droits des femmes
commenter cet article
22 juin 2017 4 22 /06 /juin /2017 17:49
 

>

 

 

 

Larbi BELARBI, un grand dirigeant démocrate et progressiste et un dirigeant syndicaliste s’est éteint

 

Aujourd’hui matin, un grand militant de la gauche tunisienne notre ami et camarade Larbi BELARBI s’est éteint après une longue maladie.

 

Larbi a milité depuis son jeune âge pour toutes les causes justes nationales et internationales.

 

Larbi BELARBI était un patriote, un dirigeant syndicaliste (ancien Secrétaire Général de la Fédération des Finances de l’UGTT) et un dirigeant communiste (membre du Parti communiste tunisien et du Mouvement Ettajdid).

 

Il a était arrêté et mis en prison en 1965 et en 1969, sous le régime de Bourguiba.

 

Malgré les affres des deux dictatures, Larbi BELARBI était un homme d’action et de terrain, il a résisté et participé à toutes les batailles menées par le peuple tunisien, sa jeunesse et sa classe ouvrière pour la Démocratie, l’autonomie des organisations démocratiques de masse en particulier pour l’autonomie de l’UGTT pendant les deux crises de 1978 à 1980 et de 1985 à 1988, et l’Indépendance de la Tunisie et contre la guerre au Vietnam, pour la libération de la Palestine et pour le droit de son peuple à un État viable et EL KODS (Jérusalem) comme capitale et de disposer de ses droits nationaux et contre les guerres coloniales en Algérie, et en Afrique et pour le droit de leurs peuples de disposer d’eux mêmes.

 

La jeunesse estudiantine des années 70 et 80 l’a bien connu Intendant de la Cité universitaire Bardo1, de la faculté des Sciences humaines et sociales du 9 avril de Tunis et la Faculté de Médecine de Tunis, comme un ami et un soutien des militants de l’UGET et leur cause.

 

Fin des années 60 et pendant les années 70 et 80, Larbi BELARBI a joué un rôle de premier plan dans la défense des prisonniers politiques quelque soit leur appartenance (Militants communiste, perspectivistes, baathistes, nationalistes arabes et avec les militants du mouvement estudiantin tunisien). Sa solidarité avec les démocrates et les militants de Gauche n’avait pas de limite.

Il sait dépasser ses divergences politiques et idéologiques. Larbi BELARBI est mort en restant fidèle à ses principes et ses engagements sociaux comme politiques et à ses origines. Né à Nefta, Larbi est resté attaché à cette ville du sud-ouest tunisien, à ses traditions et sa région de Tozeur. Même dernièrement malade, Il a toujours soutenu les revendications des jeunes des régions marginalisées.

 

Larbi rejoint ainsi beaucoup de ses meilleures amis et camarades : Mohame- Tayeb SMIDA, Ali SKANDER, Tayeb NASR, Hechmi TROUDI, Nourddine BEN KHEDHER, Mohamed NAFFAA, Mohamed HARMEL, Ahmed BRAHIM, Amar BEN MANSOUR, Moncef et Youssef ZEGHIDI…

 

En ces moments difficiles, pour sa femmes Zohra, ses filles Imen, Nidhal, Fatma et Aïcha et son grand frère Kamel, ses sœurs, ses nièces et neveux et toutes sa familles et ses amis proches Abdelhamed SMIDA et Mohamed ESSID, au nom de l’ATF et en mon nom personnel, nous présentons nos sincères condoléances et nous leur exprimons notre solidarités avec eux et notre soutien.

 

Pour l’association des Tunisiens en France (ATF), Larbi BELARBI est un ami qui nous a rendu à deux reprises des visites à Paris et toutes et tous nos dirigeants l’appréciaient et sympathisaient avec lui.

 

Suite à la disparition de Larbi BELARBI, nous avons perdu un ami, un camarde et un dirigeant que le mouvement démocratique et progressiste va lui manquer. Ses idées et son combat éclaireront les jeunes générations dans leurs luttes pour un monde meilleure.

 

Qua Larbi BELARBI repose en paix dans cette chère Tunisie qu’il aimait tant.

 

Pour l’Association des Tunisiens en France (ATF)

Le Président,

Mohamed-Lakhdar ELLALA

 

Pour celles et ceux qui veulent adresser leurs messages veuillez les en voyer aux courriels suivants :

abdelhamidsmida@gmail.com ou bien à ellala1@orange.fr

 

L’enterrement du défunt aura lieu aujourd’hui après la prière d’El ASR au cimetière d’El Jallaz

>

 

Repost 0
Published by atf-federation - dans Evènement
commenter cet article
20 juin 2017 2 20 /06 /juin /2017 17:36

Communiqué commun

(Alger/Paris/Rabat/Tunis, 20 juin 2017)

 

Solidarité avec les réfugiés syriens bloqués à la frontière algéro-marocaine

 

Le 20 juin est la journée internationale du réfugié. A cette occasion, nous, associations signataires, attirons l'attention de l'opinion publique – tant au Maghreb qu'en France et dans le monde – sur le drame humain qui se déroule dans le sud de la frontière algéro-marocaine, et ce, depuis le 17 avril 2017. En effet, des familles syriennes fuyant la guerre qui sévit dans leur patrie ont traversé plusieurs pays, avant de se retrouver bloquées en plein désert, sans eau, ni nourriture, ni abri.

Grâce à la solidarité des habitants de Figuig (ville marocaine frontalière), plusieurs familles ont été introduites et acheminées vers Oujda. Les autorités marocaines ont arrêté quelques-unes de ces familles et les ont renvoyées à la frontière au mépris de tout droit international de protection des réfugiés. Aujourd'hui, vint-huit réfugiés syriens, dont douze enfants et huit femmes, sont en plein désert.

La militarisation des frontières algéro-marocaines entraîne de graves violations des droits humains. Depuis plusieurs années, les autorités de deux pays chassent les migrants subsahariens d'une frontière à l’autre. Et aujourd’hui, en flagrant délit d'atteinte aux droits des réfugiés et de la Convention internationale de Genève relative à la protection des réfugiés, elles bafouent le plus élémentaire des droits humains : celui d'accueillir des demandeurs d'asile fuyant la guerre dans leur pays.

Cette attitude illustre, dramatiquement, les conséquences de l'approche du tout-sécuritaire imposée aux peuples de la région, qui aspirent à un Maghreb des peuples ouvert, solidaire et démocratique.
 
Face à cette situation, les associations et organisations signataires :
– alertent l'opinion publique sur ce drame humain, qui se déroule près de Figuig, à la frontière algéro-marocaine ;
– exigent des autorités marocaines et algériennes d'assurer la protection des réfugiés, de les accueillir dignement, et de leur garantir instamment l'acheminement des vivres et des soins ;
– interpellent la France, l'Europe et les instances internationales (ONU et HCR...) pour une solution rapide dans le respect du droit, des conventions internationales et la dignité de ces hommes, femmes et enfants.
 
Alger/Paris/Rabat/Tunis, le 20 juin 2017.
 
Associations et organisations signataires :
APEL-Egalité
Appel d’Avignon à la solidarité avec le peuple syrien
Asbl Na’oura-Bruxelles
Association Alsace-Syrie
Assemblée citoyenne des originaires de Turquie (ACORT)
Association Clarté Ambition Courage-France
Association de défense des droits de l’homme au Maroc (ASDHOM-France)
Association démocratique des Tunisiens en France (ADTF)
Association des familles des prisonniers et disparus sahraouis (AFAPREDESA)
Association des Marocains en France (AMF)
Association des parents et amis des disparus au Maroc (APADM)
Association des travailleurs maghrébins de France (ATMF)
Association des Tunisiens de l'Isère citoyens des deux rives (ATI-CDR)
Association des Tunisiens en France (ATF)
Association interculturelle pour la laïcité, l’égalité et la solidarité avec les femmes du Maroc (AILES-femmes du Maroc)
Association marocaine des droits humains (AMDH-Paris/Ile de France)
Association Na'oura (Belgique)
Association Promotion des Cultures et du Voyage (APCV)
Association Syrie Démocratie 33
Association TAMAYNUT-France
Association TIDI-France
CEDTIM-IPAM
Comité d'initiatives et de vigilance citoyenne d’Oran (CIVIC Oran)
Collectif algérien en France ACDA (Agir pour le changement et la démocratie en Algérie)
Collectif citoyen de soutien aux luttes sociales et démocratiques en Algérie (MASSIRA)
Collectif des amis d’Alep
Collectif Démocratie et Modernité-Maroc
Collectif des familles de disparus en Algérie
Collectif international pour défendre les victimes de la mafia immobilière et de la délimitation forestière
Collectif pour une Syrie libre et démocratique
Comité pour le développement et le patrimoine-Palestine
Comité pour le respect des libertés et des droits de l’Homme en Palestine (CRLDHP)
Comité pour le respect des libertés et des droits de l'Homme en Tunisie (CRLDHT)
Conseil des lycées d’Algérie (CLA)
Coordination des organisations démocratiques marocaines de France pour la dignité, contre l’impunité et la hogra
Coordination maghrébine des organisations des droits humains (CMODH)
El Ghorba
EuroMed Droits
Euro-Mediterraan Centrum Migratie & Ontwikkeling (EMCEMO)-Pays-Bas
Fédération des Amis de Figuig (FAF)
Fédération des Tunisiens pour une citoyenneté des deux rives (FTCR)
Fédération euro-méditerranéenne contre les disparitions forcées.
Fédération internationale des droits de l’Homme (FIDH)
Femmes plurielles
Forum citoyen solidarité des Marocains en Europe
Forum des alternatives Maroc (FMAS)
Forum marocain pour la Vérité et la Justice (FMVJ-France)
Forum Palestine Citoyenneté
Forum tunisien des droits économiques et sociaux (FTDES)
Immigration Développement Démocratie (IDD)
Ligue algérienne des droits de l’Homme (LADH)
Ligue algérienne pour la défense des droits de l’Homme (LADDH)
Ligue des droits de l’Homme (LDH)
Manifeste des libertés
Mouvement contre le racisme et pour l'amitié entre les peuples (MRAP)
Observatoire marocain des libertés publiques
Parti communiste français (PCF)
Parti d'avant-garde démocratique socialiste (PADS-Europe)
Parti socialiste unifié (PSU Maroc), section France
Plateforme euro-marocaine (MDCD)
Rassemblement Actions Jeunesse (RAJ)-Algérie
Rassemblement Ifni-Aït Baarmrane
Réseau Euromed France
Revivre (association d'aide aux réfugiés syriens primo arrivants)
Sortir du colonialisme
SOS Disparus-Algérie
Souria Houria (Syrie libre)
Union des étudiants algériens en France (UEAF)
Voie démocratique-Paris (Annahj-Paris)
 
Pour tous contacts :
Mouhieddine Cherbib (mouhieddinecherbib@gmail.com)
Abdallah Zniber (abdallah.zniber@wanadoo.fr)
 

 
Repost 0
Published by atf-federation - dans Immigration
commenter cet article
18 juin 2017 7 18 /06 /juin /2017 11:58

AFP, publié le dimanche 18 juin 2017 à 09h27

Quinze organisations, soutenues par des personnalités comme Anne Hidalgo ou Jean-Louis Borloo, appellent dimanche à "une mobilisation générale" pour faire réussir la jeunesse de France, dans une tribune publiée par le Journal du dimanche.

"Nous connaissons tous aujourd'hui le constat : 20 % de nos enfants entrent au collège sans savoir lire correctement, 2  millions de jeunes sans activité ni qualification sont empêchés de rêver leur avenir, un sur quatre est prisonnier du chômage. À ce niveau d'échec, tout le monde est coupable. La responsabilité est collective ; la solution doit l'être aussi", estiment les signataires.

Selon eux, "notre pays a besoin d'une grande équipe de France pour faire réussir sa jeunesse, une mobilisation générale autour d'un plan pour l'éducation et l'insertion professionnelle, s'appuyant avant tout sur ceux qui, sur le terrain, sont déjà à pied d'œuvre".

Les mouvements à l'initiative de cet appel affirment avoir "produit des résultats tangibles avec des moyens souvent limités" et "contribuer chaque année à la réussite de plus de 500.000 jeunes et enfants".

"Si nous coordonnons nos efforts et sommes soutenus par les pouvoirs publics, nous sommes capables de toucher trois millions de jeunes dans les cinq ans à venir, avec l'aide de la société civile tout entière", ajoutent-ils, plaidant pour "un pacte pour la jeunesse unissant toutes les énergies".

Un premier rendez-vous est fixé le 20 juin: "Sept cents jeunes, de toutes origines et milieux sociaux, issus de nos différentes organisations (...) se rassembleront pour une journée historique où ils inviteront le nouveau gouvernement et tout le pays à s'engager".

Cet appel est lancé par les fondateurs et responsables d'associations et organismes tels que l'Agence d'éducation par le sport, Zup de Co, Passeport Avenir, Mozaik RH, Lire et Faire lire ou encore Unis-Cité.

Repost 0
Published by atf-federation - dans Evènement
commenter cet article
16 juin 2017 5 16 /06 /juin /2017 18:12

Guerre contre la corruption : Le syndicat de la douane sur la défensive


Le syndicat unifié des agents de la douane soutient la guerre contre la corruption menée par le gouvernement dans différents secteurs, et notamment celui de la douane.

 

Invité, jeudi 15 juin 2017, de l’émission Studio Shems sur Shems FM, Ridha Nasri, son président, a rappelé l’appel lancé par le syndicat, depuis plusieurs années, au gouvernement pour assainir la douane tunisienne du fléau de la corruption qui la gangrène et de mettre en route les réformes nécessaires pour garantir le bon fonctionnement de ce service public.

Tout en affirmant que le syndicat a été informé par les médias des sanctions et mesures disciplinaires prises par le ministère des Finances à l’encontre d’un nombre important de douaniers, et en l’absence encore d’une liste officielle des douaniers concernés par ces mesures, il a fait part de sa crainte de voir la question de la lutte contre la corruption au sein du corps de la douane se transformer en «représailles et règlements de comptes» pour des raisons diverses.

Sans nier l’existence de la corruption au port de Radès, M. Nasri a insisté sur la nécessité de ne pas généraliser ce constat sur tous le corps de la douane, dénonçant, dans ce contexte, les pratiques de la direction générale de la douane qui manipule, selon lui, les données personnelles des agents et les utilise dans ce qu’il considère comme des règlements de comptes, et ce en envoyant des rapports confidentiels aux instances chargées de la lutte contre la corruption.

Ridha Nasri a indiqué, par ailleurs, que la douane est l’un des quatre corps qui interviennent au port de Radès, une manière de dire que la corruption n’est pas l’apanage des douaniers et qu’il va falloir aussi regarder à la loupe le comportement des autres corps opérant dans ce service public.

Il a aussi déploré le manque de volonté politique pour ouvrir, avec la sincérité requise, le dossier de la douane dans sa globalité, notamment les questions des procédures douanières et des méthodes de travail devenues archaïques et qui contrastent avec les exigences actuelles de l’économie tunisiennes.

Repost 0
Published by atf-federation - dans Echos de Tunisie
commenter cet article
16 juin 2017 5 16 /06 /juin /2017 18:10

La présidence du gouvernement se penche sur le financement des associations

publié le 12/06/2017 15:39

La présidence du gouvernement a appelé, ce lundi 12 juin 2017, les associations légalement constituées à informer le secrétariat général du gouvernement de tout financement étranger, de sa valeur, de sa provenance et objet, en application du décret 88 du 24 septembre 2011 concernant les associations.

 

Cette donnée, précise un communiqué de la présidence du gouvernement, devra également être rendue publique à travers un média écrit dans un délai d’un mois à partir d’aujourd’hui.

 

La présidence du gouvernement appelle, en outre, les associations qui ont bénéficié d’un financement public à préparer un rapport annuel comprenant un inventaire détaillé des sources de financement et des dépenses qu’elles devront fournir à la Cour des comptes.

 

 
Repost 0
Published by atf-federation - dans Echos de Tunisie
commenter cet article
16 juin 2017 5 16 /06 /juin /2017 18:03
NEWS - 14.06.2017

Un grand coup de pied dans la fourmilière de la Douane : 21 mises à l’écart, 35 traductions devant le conseil d’honneur et des enquêtes en cours

 Un grand coup dans la fourmilière de la Douane : 21 mises à l’écart, 35 traductions devant le conseil d’honneur et des enquêtes en cours
Youssef Chahed a bien caché son jeu. Donnant l’impression que les coups de filet contre les suspects de malversation allaient se ralentir, voir se réduire leur périmètre, il vient de frapper un grand coup contre des véreux de la Douane tunisienne. D’une seule salve, 21 douaniers de divers grades et fonctions sont déchargés de leurs fonction » ou éloignés de postes «sensibles », 35 autres sont déférés devant le conseil d’Honneur, l’instance de discipline du corps des Douanes. Mais, nous ne sommes jusque-là qu’à des niveaux intermédiaires. Pour les gros bonnets, des investigations sont poussées quant à des présomptions de malversation. Bref, dans le vif.

Pour respecter les formes en question, la décision a été annoncée ce mercredi par le ministère des Finances. Préparée depuis la fin de la semaine dernière, il aura fallu attendre le retour du ministre par intérim, Fadhel Abdelkéfi, mardi soir de Berlin, pour la rendre publique. Youssef Chahed n’a pas manqué de son côté de lui conférer la mise en avant nécessaire.

Mercredi matin, il s’était rendu au port de Radès où l’attendait un constat affligeant. Du côté des Douanes, comme pour ce qui est de l'acconage, de la manutentionet de la gestion portuaire. De retour à la Kasbah, il convoquera notamment les ministre du Transport, Anis Ghedira, des Finances par intérim, Fadhel Abdelkéfi,de l'Industrie et du Commerce, Zied Ladhari, ainsi que le secrétaire d'Etat au Commerce, Hichem Ben Ahmed et le directeur général des Douanes, Adel Ben Hassen. La machine s’emballe ! Pour les Douanes, des têtes commencent à tomber. Pour la gestion du port de Radès, des mesures impératives sont décidés. Au ministre du Transport d'en assurer le suivi d'exécution... sous le regard attentif de Youssef Chahed.
"Nous n’en sommes qu’au tout début", fuite un proche du sérail.
 
Repost 0
Published by atf-federation - dans Echos de Tunisie
commenter cet article